أضيف بواسطة منال الغانم | أضيف في مقالات | أضيف في 30-04-2012
0
بعد تذوق حلاوة الإيمان لا يمكن أن يخضع الإنسان للمغريات و الفتن ..
كذلك الإيمان إذا خالط بشاشة القلوب .. يجب أن نقوي الإيمان بالعلاج
من شياطين الإنس .

1- الإيمان ..
2- الصلة في أعلى الهرم .. من لهُ علاقة بهذا التغيير ؟
3- الهِداية .. من الذي سيحصل على التغيير ؟
4- المُعتقدات .. لماذا نُريد التغيير ؟ والإيمان الحياتي الايمان بالممكن
والمستحيل والايمان بالقدرة والعجز والإيمان بالسبب والمسبب .
5- القدرات .. كيف يتم استعمال القدرات لإحداث التغيير ؟
6- السلوك .. ما هو التغيير المطلوب ؟ وماذا يجب علي فعلُة ؟
في ذلك الزمان والمكان ..
7- البيئة .. أين .. ومتى .. ( مكان – زمان ) .
أضيف بواسطة منال الغانم | أضيف في مقالات | أضيف في 17-04-2012
0
(هي ورقة بين أوراقها سطرت – رحمها الله – عليها ما يلي : )
موقف قلب المؤمن من الحياة ..
لو أنصف العبد المؤمن ربه ؛ وأنّى لهُ بذلك ؟!
لعَلِم :
1- لعَلِم فضل الله عليه , فيما منعه من الدنيا ولذّاتها .
2- ما منعه إلا ليعطيه .
3- ولا أبتلاه إلا ليعافيه .
4- ولا أمتحنه إلا ليحيا فيه .
5- ولا أماته إلا ليحييه .
6- ولا أخرجة إلى هذه الدار إلا ليتأهب فيها للقدوم علية وليسلك الطريق
المُصل إليه .
إذا سجدت فأخبره بأمورك سراً فإنه يعلم السر وأخفى , ولا تُسمِع من بجوارك
لأن للمحبة أسرار ..
أضيف بواسطة منال الغانم | أضيف في كتب | أضيف في 26-03-2012
0
يجب أن يكون هناك بداية لأي أمر عظيم , لكن المتابعة حتى النهاية
وإنهاؤه بشكل شامل سيمنحه المجد الحقيقي ..
^^ كُن حريصاً في تصورك لما ترغب لأنك قد تناله ^^
لما عفوت ولم أحقد على أحدٍ … … أرحت نفسي من هم العداوات
لماذا يجب أن يكون المرء صالحاً ؟
الانتصار المهم فعلاً هو أن ينسجم أحدنا مع الأهداف التي خُلقنا من
أجلها ؛ أن ينتصر في مسيرة الارتقاء التي تشمل أيضاً نجاحه من تصريف
شؤونه اليومية .
معايير أخلاقية :
يتكون العمل التمهيدي فيزياء الأخلاق .
1- من فهم المرء لنفسه بصورة عملية ولنمط علاقته مع الكون .
ولتحقيق ذلك عليه :
أ/ يضع سلسلة للمقدمات المعرفية .
ب/ يضع اقتراحات لإجراءات يمكن إثباتها وتنسجم مع الصدى الشامل
لتصرفاته وفقاً مملكته الأخلاقية .
أضيف بواسطة منال الغانم | أضيف في مقالات | أضيف في 27-02-2012
0
ما قدرناك حق قدرك سبحانك ..
اللهم علمني ما ينفعني ونفعني مما علمتني وزدني علما
قسم ن لازيريف القيم الإنسانية إلى :
(القيم المادية – القيم الروحانية – حب الناس والعالم المحيط )
القيم الروحية :
*العلاقات.
*القدرات .
*الإدراك والذكاء .
*حب الناس والعالم المحيط .
المستقبل :
يبدأ كل شيء من الإحساس بعدم التوازن وفقدان السيطرة على الامور ,
ويبدو لنا بأننا نقيَّم كل الأمور منطقياً وذهنياً , وإذا لم تعط الاحاسيس
الحد الادنى من قدرة التكيف مع العالم المحيط , فأن العقل يصبح
بلا ثقة ويتولد الخوف .
أضيف بواسطة منال الغانم | أضيف في مقالات | أضيف في 07-02-2012
0
اللهم علمني ما ينفعني , ونفعني مما علمتني , وزدني علما
آمنت بالله وتوكلت علية..
ما هو الخوف ؟
عرّف علماء النفس الخوف بأنه قلق نفسي، أو عصاب نفسي لا
يخضع للعقل ويساور المرء بصورة جامحة من حيث كونه رهبة
في النفس شاذة عن المألوف تصعب السيطرة عليها والتحكم بها .
وقد اختلف علماء النفس القدامى مع علم النفس الحديث حول
ماهية الخوف؛ فالقدامى اعتبروه غريزة إنسانية، بينما يتحدث
علم النفس الحديث عنه كميل فطري، له وظيفة حيوية ..
أضيف بواسطة منال الغانم | أضيف في مقالات | أضيف في 17-01-2012
0
علاقتنا مع أنفسنا .. تغير أنت تتغير حياتك ..
في واقع المرض علينا الإيمان بالله الإيمان الذي يحتوي على شكل
أكثر من مضمون أي الإيمان العملي , حب الله الحب المطلق..
ويتضمن ما يلي :
1. الطيبة المطلقة .
2. التخلص من الاستنكار بحق الآخرين.
3. التخلص من تقييم أعمال الآخرين.
4. القدرة على المسامحة.
5. وضع الحب فوق الأخلاق والمبادئ والقدرات والمال.
لأننا لا نفهم الحقيقة .. فأننا نعجز عن تقبل مشاهد ولحظات الرحمة
التي تشكل نظام تأمين وحماية فيبدأ الاستياء من تلك القوة العليا
التي تريد إنقاذه.
أضيف بواسطة منال الغانم | أضيف في كتب | أضيف في 29-12-2011
0
مقدمة :
طاقة الطفل تقول أن روحة روح ولد .. ولقد تغير جنس المولود بسبب وجود
برنامج يشكل خطراً على المولود لو كان أبناً ..
في البنى الحقلية (( المستويات الرقيقة جداً ))
توجد بنى الكراهية والاحتقار و الاستياء أي عدوانية بحق الاخرين , ( بحق
النفس ليست مرئية تقريباً ) .وهذا يؤثر على الصحة والقدر بشكل كبير .
لقد أعطيت لقيمتك الشخصية حجماً تجاوز المستويات الآمنة ..
قبل ولادة الطفل أعطيت اختباراً لم تتمكن من تجاوزه ولهذا عوضاً عن تفجر
مشاعر الحب أعطيت موجه من الكآبة والتدمير الذاتي .
يجب أن نحب الآخرين ..
*وهؤلاء القادة : هم نتاج فكرنا والموجود في عقولنا , فإذا أصلحنا عقولنا
وقناعاتنا سخر الله لنا من هم نتاج فكرنا ..
هؤلاء أبناؤنا وأخواتنا *( العلامة عليم الدين )
أضيف بواسطة منال الغانم | أضيف في كتب | أضيف في 20-12-2011
1
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الأنبياء والمرسلين
اللهم علمني ما ينفعني ونعني مما علمتني وزدني علما
مقدمة للكارما :
إن المحبة بيننا كمسلمين موحدين مؤمنين بالله تعالى عزّ وجلّ .. أهم من
أي اختلاف بيننا يفترض أن نكون نحن جسد واحد بجميع الأطراف , نحرص على
نقاء عقيدتنا ونحتاج دائماً أن نعود إلى الثوابت ( القرآن الكريم والسنة النبوية )
ونطابقها مع أي علم مثل.. الكارما أو NLP أو أي علم أخر ونطابق تقنياتها تقنية ..
تقنية .. ونصحح ما فيه تعارض مع كمال العقيدة , ونحذف ما يتعارض معها …
ما هو الكارما ؟
إن أي عملٍ، خيِّرا كان أو شّرا، وأيّ كان مصدره، فعل، قول أو مجرد فكرة،
لا بد أن تترتب عنه عواقب، ما دام قد نَتَج عن وعي وإدراك مسبوق.
وتأخذ هذه العواقب شكل ثمارٍ تنمو، وبمجرد أن تنضج تسقط على صاحبها،
فيكون جزائُه إما الثواب أو العِقاب.
قد تطول أو تقصر المدة التي تتطلبها عملية نضوج الثمار (أو عواقب الأعمال)،
غير أنها تتجاوز في الأغلب فترة حياة الإنسان، فيتحتم على صاحبها الانبعاث
مرة أخرى لينال الجزاء الذي يستحقه.
أضيف بواسطة منال الغانم | أضيف في كتب | أضيف في 29-11-2011
0
اللهم علمني ما ينفعني , ونفعني مما علمتني , وزدني علماً
هُنا نظرة سريعة عن وجهة نظر الكارما في المديح وتأثيره وللاستزادة
أرجو النظر لقائمة المراجع أسفل المقال .

المدح والشهرة الداخلية :-
عندما يكون عند الفرد اتصال مع البنى الداخلية من الترتيبات العالية ,
يُصبح احتياطي الروحانية الداخلية أكثر بقليل من المستوى المتوسط
فقط .. هُنا نستطيع أن نفرق بين محبتنا لمن حولنا ..
محبة البشر تنقسم إلى قسمين :
1- إذا كانت على الِمستوى السطحي للوعي لا يشكل أي خطر ..
2- أما إذا انتقلت المودة والمحبة في المستويات العميقة فقد يتسبب
هذا في الأذى للحبيب ( المحبوب ) وسيشعر بهذا ويحمي نفسه من
خلال خلخلة للاستقرار في الطبقات التي تأتي إليه فيها المودة .
أضيف بواسطة منال الغانم | أضيف في مقالات | أضيف في 18-11-2011
0
مقدمة :
إن المحبة بيننا كمسلمين موحدين مؤمنين بالله تعالى عزّ وجلّ .. أهم من
أي اختلاف بيننا يفترض أن نكون نحن جسد واحد بجميع الأطراف , نحرص على
نقاء عقيدتنا ونحتاج دائماً أن نعود إلى الثوابت ( القرآن الكريم والسنة النبوية )
ونطابقها مع أي علم مثل.. الكارما أو NLP أو أي علم أخر ونطابق تقنياتها تقنية ..
تقنية .. ونصحح ما فيه تعارض مع كمال العقيدة , ونحذف ما يتعارض معها …
ما هو الكارما ؟
إن أي عملٍ، خيِّرا كان أو شّرا، وأيّ كان مصدره، فعل، قول أو مجرد فكرة،
لا بد أن تترتب عنه عواقب، ما دام قد نَتَج عن وعي وإدراك مسبوق.
وتأخذ هذه العواقب شكل ثمارٍ تنمو، وبمجرد أن تنضج تسقط على صاحبها،
فيكون جزائُه إما الثواب أو العِقاب.
قد تطول أو تقصر المدة التي تتطلبها عملية نضوج الثمار (أو عواقب الأعمال)،
غير أنها تتجاوز في الأغلب فترة حياة الإنسان، فيتحتم على صاحبها الانبعاث
مرة أخرى لينال الجزاء الذي يستحقه.
فالكارما هي قانون الثواب والعقاب المزروع في باطن الإنسان.
إنّ فلسفة الكارما هي فلسفة بسيطة من الفعل وردّة الفعل.
“كما تزرع، كما تحصد”.