الأرشيف الشهري: نوفمبر 2011

الكارما .. المدح 2

 

          اللهم علمني ما ينفعني , ونفعني مما علمتني , وزدني علماً

 

هُنا نظرة سريعة عن وجهة نظر الكارما في المديح وتأثيره وللاستزادة

أرجو النظر لقائمة المراجع أسفل المقال .

 

الكارما

المدح والشهرة الداخلية :-

عندما يكون عند الفرد اتصال مع البنى الداخلية من الترتيبات العالية ,

يُصبح احتياطي الروحانية الداخلية أكثر بقليل من المستوى المتوسط

فقط .. هُنا نستطيع أن نفرق بين محبتنا لمن حولنا ..

محبة البشر  تنقسم إلى قسمين :

1- إذا كانت على الِمستوى السطحي للوعي لا يشكل أي خطر ..

2- أما إذا انتقلت المودة والمحبة في المستويات العميقة فقد يتسبب

هذا في الأذى للحبيب ( المحبوب ) وسيشعر بهذا ويحمي نفسه من

خلال خلخلة للاستقرار في الطبقات التي تأتي إليه فيها المودة .

  أكمل قراءة المقالة

الكارما .. الميزان 1

 

مقدمة :

إن المحبة بيننا كمسلمين موحدين مؤمنين بالله تعالى عزّ وجلّ .. أهم من

أي اختلاف بيننا يفترض أن نكون نحن جسد واحد بجميع الأطراف , نحرص على

نقاء عقيدتنا ونحتاج دائماً أن نعود إلى الثوابت ( القرآن الكريم والسنة النبوية )

ونطابقها مع أي علم مثل.. الكارما أو NLP أو أي علم أخر ونطابق تقنياتها تقنية ..

تقنية .. ونصحح ما فيه تعارض مع كمال العقيدة , ونحذف ما يتعارض معها …

ما هو الكارما  ؟

إن أي عملٍ، خيِّرا كان أو شّرا، وأيّ كان مصدره، فعل، قول أو مجرد فكرة،

لا بد أن تترتب عنه عواقب، ما دام قد نَتَج عن وعي وإدراك مسبوق.

وتأخذ هذه العواقب شكل ثمارٍ تنمو، وبمجرد أن تنضج تسقط على صاحبها،

فيكون جزائُه إما الثواب أو العِقاب.

قد تطول أو تقصر المدة التي تتطلبها عملية نضوج الثمار (أو عواقب الأعمال)،

غير أنها تتجاوز في الأغلب فترة حياة الإنسان، فيتحتم على صاحبها الانبعاث

مرة أخرى لينال الجزاء الذي يستحقه.

فالكارما هي قانون الثواب والعقاب المزروع في باطن الإنسان.

إنّ فلسفة الكارما هي فلسفة بسيطة من الفعل وردّة الفعل.

 “كما تزرع، كما تحصد”.

 

أكمل قراءة المقالة