الأرشيف الشهري: ديسمبر 2011

الأطفال من وجهة نظر الكارما..4..

مقدمة :

طاقة الطفل تقول أن روحة روح ولد .. ولقد تغير جنس المولود بسبب وجود

برنامج يشكل خطراً على المولود لو كان أبناً ..

في البنى الحقلية (( المستويات الرقيقة جداً ))

توجد بنى الكراهية والاحتقار و الاستياء أي عدوانية بحق الاخرين , ( بحق

النفس ليست مرئية تقريباً ) .وهذا يؤثر على الصحة والقدر بشكل كبير .

لقد أعطيت لقيمتك الشخصية حجماً تجاوز المستويات الآمنة ..

قبل ولادة الطفل أعطيت اختباراً لم تتمكن من تجاوزه ولهذا عوضاً عن تفجر

مشاعر الحب أعطيت موجه من الكآبة والتدمير الذاتي .

يجب أن نحب الآخرين ..

*وهؤلاء القادة : هم نتاج فكرنا والموجود في عقولنا , فإذا أصلحنا عقولنا

وقناعاتنا سخر الله لنا من هم نتاج فكرنا ..

هؤلاء أبناؤنا وأخواتنا *( العلامة عليم الدين )

أكمل قراءة المقالة

الكارما .. الإنسانية 3

بسم الله الرحمن الرحيم

الصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الأنبياء والمرسلين

اللهم علمني ما ينفعني ونعني مما علمتني وزدني علما

 

مقدمة للكارما :

إن المحبة بيننا كمسلمين موحدين مؤمنين بالله تعالى عزّ وجلّ .. أهم من

أي اختلاف بيننا يفترض أن نكون نحن جسد واحد بجميع الأطراف , نحرص على

نقاء عقيدتنا ونحتاج دائماً أن نعود إلى الثوابت ( القرآن الكريم والسنة النبوية )

ونطابقها مع أي علم مثل.. الكارما أو NLP أو أي علم أخر ونطابق تقنياتها تقنية ..

تقنية .. ونصحح ما فيه تعارض مع كمال العقيدة , ونحذف ما يتعارض معها …

ما هو الكارما  ؟

إن أي عملٍ، خيِّرا كان أو شّرا، وأيّ كان مصدره، فعل، قول أو مجرد فكرة،

لا بد أن تترتب عنه عواقب، ما دام قد نَتَج عن وعي وإدراك مسبوق.

وتأخذ هذه العواقب شكل ثمارٍ تنمو، وبمجرد أن تنضج تسقط على صاحبها،

فيكون جزائُه إما الثواب أو العِقاب.

قد تطول أو تقصر المدة التي تتطلبها عملية نضوج الثمار (أو عواقب الأعمال)،

غير أنها تتجاوز في الأغلب فترة حياة الإنسان، فيتحتم على صاحبها الانبعاث

مرة أخرى لينال الجزاء الذي يستحقه.

أكمل قراءة المقالة