rss
twitter
  •  

الكارما .. القيّم ..7..

| أضيف في مقالات |

0

 

ما قدرناك حق قدرك سبحانك ..

اللهم علمني ما ينفعني ونفعني مما علمتني وزدني علما

 

قسم ن لازيريف القيم الإنسانية إلى :

(القيم المادية – القيم الروحانية – حب الناس والعالم المحيط )

القيم الروحية :

*العلاقات.

*القدرات .

*الإدراك والذكاء .

*حب الناس والعالم المحيط .

المستقبل :

يبدأ كل شيء من الإحساس بعدم التوازن وفقدان السيطرة على الامور ,

ويبدو لنا بأننا نقيَّم كل الأمور منطقياً وذهنياً , وإذا لم تعط الاحاسيس

الحد الادنى من قدرة التكيف مع العالم المحيط , فأن العقل يصبح

بلا ثقة ويتولد الخوف .

إن التوجه الضيق نحو الـ (( أنا )) الذاتية , وكل ما يتصل بها من قيم ورغبات

ونزعات تولد إحساساً بأهمية الشخصية الذاتية , أي الإحساس أن هذا

الشخص ذو شأن كبير , أو نمو رغبة عالية في الدفاع عن النفس , وإحساس

بالحقد والكراهية .

والأمر الذي يجب تطويره هو ليس الدفاع عن النفس والتهجم على الآخرين ,

وإنما القدرة على البقاء طيب الروح , والقدرة على الإحساس بأن (( أنا ))

الإنسانية وكل ما يرتبط بها من قيم ونزوات هي أمور ثانوية .

ليس المهم معرفة حجم العمل على النفس المنجز , ولكن أستمر بالعمل

على نفسك دائماً (( للسعادة – الاطمئنان )) .

كيف أحدد مدى فاعلية عملي على نفسي ( بإذن الله ) للهدف الواحد ؟

1- حب الحالة الداخلية .

2- حسب علاقة الناس نحوك .

3- الإحساس بوجود الخالق في كل شيء .

أهداف متعدد وطرق متعددة ( مرنة ) ..

الأيدي —— مرتبطة بالقدرات .

الأرجل —— بالقدر .

الوجه ——- بالمثل ( نحل الأخرين كما هم ) .

العيون —– الذكاء

التفهم —- الوعي

الكآبة —– عدم رضى عميق عن النفس والقدر , أي عدوانية

مستمرة بحق الحب .

الصرع —– الكآبة الداخلية العميقة .

• لدى بعض النساء نزعه عامة ألا وهي جعل الإنسان الذي يحببن (إلهاً )

والكمال لله وحدة سبحانه , وبعد أي موقف يكرهنه ويكرهن أنفسهن ,

عندما نحب يجب أن نحب حب غير مشروط ونتقبل عدم الكمال , وعندما

يكون انزعاجنا من أي إنسان قوياً بنفس القوة وبنفس قوة الانزعاج نأخذ

من قدراته ونفتح طاقة معه ونفكر فيه باستياء ونتبادل برامج الاستياء معه

ونأخذ من الجانب الذي فتحناه عند الشخص جانب ( السوء ) نفكر بالشخص

بالسوء .

القيم المادية :

1- الحالة الخطرة التي نصل إليها لا تستطيع البدء من جديد لا تفهم الحكمة .

2- مؤشر التعلق بها :- عدم القدرة على تقبل فقدانها . تولد العدوانية للمحافظة

على المال (عدم التسليف , الضرائب , قد نحب أموالنا أكثر من أبنائنا أحياناً ) .

3- ويبدأ .. الأسف , الخوف , الكراهية , وعدم الرغبة في الحياة .

( عندما أفقد 1000 إذا صبرت عوضني الله بـ مئة ألف وإذا جزعت ولم أصبر

تتدهور حالي وفقدت الأمل على الحصول على هذا الشيء .

كلما كان حجم العدوانية أكبر كلما كان تعلقكم المولد لهذه العدوانية أكبر .

كلما زاد حجم التعلق بالأشياء كلما زادت العدوانية ….

يضعف إمكانية الحصول على الشيء الذي نقتل الحب من أجلة .

4- فإذا أغلقت الأموال نسبة 100% أو أكثر فهذا معناه إما أنكم لا تملكون

المال أو لن تملكوه , أو يكون لديكم أموال ولكن دون عافية أو صحة

أو سعادة .

 

القيم الروحانية :

 

أولاً : الطبقة الأولى ..

العلاقات مع الاشخاص المقربين , القدرات , المستقبل

*مؤشر التعلق بها :- ( عدم القدرة على تقبل فقدانها ) .

*يولد .. تنامي حالة استياء وإلى ( الغيرة , الظن , ( الخلافات ) , أو عدم

الرغبة في الحياة مع بعض …. تمزيق العلاقات —- يؤدي — إلى الخلافات

وتبدأ الخيانة ..

*إذا أغلقت العلاقات أكثر من 100% معناه : مثال مما يلي ..عدم وجود أسرة ,

عدم وجود علاقات طبيعية في الأسرة , أسرة وحياتها طبيعية جداً إلا أنها

عرضة للمرض والموت .

ثانياً : الطبقة الثانية

القدرات والذكاء أي الكمال ..

· مؤشر التعلق بها :- ( عدم القدرة على تقبل الفشل ) .

· يولد .. الاستياء من الذات ومن الناجحين ومن البيئة والظروف والمال والصحة

و …… و ……. و الحظ ……. واستعجال الشهرة والكسب دون النظر في الكثير

من المعايير ) .

· إذا أغلقت القدرات والذكاء أكثر من 100% معناة :

1- فشل مطلق في الأعمال .

2- الخداع و تعثر الحظ .

3- تجري الأعمال على ما يرام وتكون ناجحة ولكن يعاني الفرد من ضعف

الذاكرة , أو في القدرات أو أمراض قد تكون خطيرة .

كلما كانت الإرادة والذكاء والروحانية أكبر لدى الإنسان , كلما كان تعامله

مع أي ظلم أقل قساوة . ( البر حسن الخُلق ) .

 

الاتصال مع المستقبل

كيف نكون متعلقين بالمستقبل ؟ وما المقصود بالمستقبل ؟

عندما نكون في الحاضر نتمسك بالمفاهيم ( بالسلوك الروحاني ) والأخلاق ,

والنبل , والمُثل ( القيم ) , والمبادئ و المعتقدات , والأهداف , والأحلام , والآمال والمخططات , ونتعلق بها بدرجة كبيرة ولا تستطيع تحّمّل فقدانها .. أو تغييرها

فإنها تغلق ( طرق الأبواب ) .

فإنه يولدّ : التكبر على الآخرين , والاستياء لأنهم ينافون مفاهيمنا ونصّرّ ألا نتعامل

إلا مع من يتناسب مع مفاهيمنا .. ونريد أن نُخضع الآخر ليكون هو مفاهيمنا

ونستاء من الذات عندما لا تتحقق الأحلام أو الطموح أ, الأهداف ونستاء من

الحظ والظروف وتبحث عن من نحمله نتيجة عدم تحقق أحلامنا وآمالنا .

يفترض :

أولاً : الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى وطلب المغفرة والهِدَاية ومراجعة

أسباب الفشل وأن نستيقن أن هذا مجرد اختبار أو فرصة للبحث عن مكان

آخر وأن في هذا خير لنّا إذا صبرنا وأن نبحث عن بديل ونطرق أبواب أخرى

لنحصل على نتيجة الصبر ونرى الخيرة فيما أختارة الله .

ثالثاً : الطبقة الثالثة

( الاتصال بالمستقبل )

مؤشر التعلق بها : ( عدم القدرة على تقبل فقدانها عندما نتعلق بها بدرجة

كبيرة ) .

يولد : الذي لا يستطيع تقبل فشل المخططات والأحلام ذلك الذي يعيش

حالماً بالمستقبل , ذلك الذي يكره من يحطم له مخططاته وآماله , هو الذي

نسميه متعلق بالمستقبل وهو سيفقده .

إن عدم تقبل سقوط مثلي , والإهانة الموجهة لآدابي وأخلاقي , وعدم القدرة

على مسامحة من خانني بداخلي , وإذا كنت أحتقر الأشخاص الذين لا يعرفون

معنى الأخلاق والشرف والإخلاص , والأشخاص الظالمين ’

فإن هذا درب مباشر نحو : الموت , العقم , التورمات المرضية .

في هذه الحالة لابد من الصلاة والاستغفار والدعاء .

عندما يتعلق بالمستقبل أكثر من 100%

معناة :

1- أمراض نفسية .

2- مرض السكري

3- العقم

4- عدد آخر من الأمراض .

في عمق وأساس العلاقات الروحية , أساس القدرات والذكاء

العلاقات و القدرات في الظاهر وفي العمق طبقة أكثر شفافية ورقة..

هي : الروحانية , الأخلاق , النبل , الأهداف , الأحلام , الآمال .

عبر هذه المفاهيم ننتقل إلى الاتصال بالمستقبل . والخوف من المستقبل ,

والخوف من الموت , وعدم الثقة لديها قوة تعيق الإنسان في سيرة للشفاء .

( والله أعلم ) .

القدر :

مؤشر التعلق به : ينتج أننا كثيراً ما كنّا نستاء من قدرنا وما هو مكتوب لنا ,

أو من قدر وما كُتب للمقربين منّا , أو من قدر مجتمعنا , أو من قدر وطننا الذي

ننتمي إلية .

إذا أُغلق القدر بنسبة أكثر من 100%

1- لن نحصل على قدر سعيد .

2- نصاب بأمراض تسمم لنا حياتنا .

رابعاً :

( التعلق بالإرادة والرغبة إضافة إلى الوعي )

مؤشر التعلق بها : الرغبة الشديدة في الشيء وعد القدرة على تقبل فقدانه .

إذا أغلقت الإرادة والرغبة والوعي أكثر من 100%

1- لن يسمح لنا بتحقيق أية رغبة واسعة .

2- تكون إرادة أحفادنا ضعيفة مقموعة .

3- الأبناء ينحرفون في الإرادة والرغبة ويتجهون لكل ما فيه القضاء على

الشخصية .

وقفة :

عندما نفقد إمكانية الحصول على الشيء أو تحقيقه يجب أن نبذل كل جهودنا

للحفاظ على الحب في الروح , وإذا قتلنا الحب في أرواحنا وكرهنا أنفسنا

أو قتلنا الحب في أرواح الآخرين أثناء بحثنا عن المذنب واحتقرناهم .

لن يسمح لنا بتحقيق أيه رغبة واسعة .

خامساً :

( التعلق بالحياة )

مؤشر التعلق بها : عندما يكون الإنسان كثيراً ما يرغب بعدم البقاء حياً

– أو لم يكن مسروراّ من نفسه .

عندما نغلق الحياة أكثر من 100%

1- الموت

2- الاصابه بأمراض لا تسمح له بالعيش حياة طبيعية .

إن المقبرة بحد ذاتها تلعب دوراً مهدئاً . ويلاحظ أن الناس الذين تقع منازلهم

بجوار المقابر يعيشون أكثر من غيرهم . وكأن الإنسان يتذكر دائماً أن لحياته

نهاية وستمر هذه الحياة بسرعة , وهذا يؤدي إلى انخفاض مستوى التعلق

بالحياة مع كل ما فيها من قيم , فيتمكن الإنسان من تجاوز أيه هزة بهدوء .

ولهذا فالمزاج أفضل والصحة أقوى .

أسباب تغير بنى الكارما …

إن تغير بنى الكارما تنعكس على الحالة الفيزيولوجية .. الحقد , الانزعاج الشديد ,

الأسف , العدوانية الداخلية أشد خطراً من العدوانية الظاهرية , عندما تتراكم

تتغير البنى ..

1- العدوانية .

2- تشوه الروح وعلاجها التنظيف بالحب والتوبة لله والصلاة .

3- والروح المشوهة تعطي جسداً مريضاً .. إذاً يجب معالجة الروح بالحب

والصلاة والتوبة والدعاء .. بعد ذلك .. قد تكون روح المريض قد تطهرت بينما

ما زال يعاني من مرض لا يعاقب بسبب العدوانية بل بسبب الطبّاع التي

ستولد العدوانية لأنه من الصعب شفاء الإنسان دون أن يُغير طباعه …..

كيف يغيّر الإنسان طباعة ؟

هذا الأمر ليس مستحيلاً .. أُنه يتم بإبعاد العدوانية ونشر الحب لأن العدوانية

تتولد عندما يتعلق الإنسان بقيمة من القيم وكلما كان التعلق كبيراً كلما

كبرت الهزة والتوتر عند فقدان هذه القيم وتكبر العدوانية التي تسبب المرض

ولكن عندما يكون حب الله سبحانه وتعالى أكبر من هذه القيم يصبح من

الممكن التمتع بهذه القيم دون تراكم العدوانية .

الخاتمة :

كلما استمرت الصعاب في الحياة , وتمكن الإنسان من الحفاظ معها لسعيه

نحو الله , كلما أصبح للحب معانٍ أكبر في روحة ( روح الانسان ) . وكلما

ازدادت مساحة الحب , كلما ازدادت مساحة الروحانية التي تولدها روح

الإنسان ويصبح الاحتياطي الروحاني عنده كبيراً جداً .

لكن إذا توقفت الصعاب والآلام في المرحلة الأولى , يساعد الاحتياطي

الروحاني لدى الإنسان بتحقيق كل الرغبات بسهولة , فقد ينسى أنه

مقارنة مع السعادة البشرية والبهجة , يبقى الأهم والأولى هو السعي

نحو الله الخالق سبحانه وتعالى , وملء الروح بالحب .

وبقدر ما يكون سعي الإنسان نحو القيم الروحانية العليا , مثل

( التحكم بالعالم المحيط , الذكاء , القدرات ……..) كبيراً وسعية نحو الغلاف

الظاهري لهذه القيم قوياً , بقدر ما تكبر العدوانية في روحه وتدفع بالحب

خارج الروح شيئاً فشياً ..

· كلما كان لدينا كم أكبر من القيم الانسانية , كلما وجب أن يكون سعينا لله

وحدة سبحانه أكبر . وإلا فإننا سنقع تحت سيطرة كُل ما هو إنساني ,

وتظهر عندها المصائب , الأمراض , العذاب الروحاني والجسدي .

• تدريب : ما زالت القيم البشرية داخلك تُشكل السعادة العُليا والهدف

السامي في الحياة . تخيّل أن أكثر أحلامك قُدسية قد تحققت .

وبذهنك حاول الحصول على كل ما حَلُمت به وأكثر من ذلك .

وحاول بعدد ذلك أن تفقد سعادتك قيمتها . تخيّل المرض ثُم الموت ……

عِش حياتك , وأعيدها بذهنك من جديد , وتخلى عن كل المتاعب والآلام

وعن كلّ ما هو عزيز وثمين لك متفهم أنك لا محال قد تفقد هذا كُله .

لكن أثناء هذا لا تعيش مشاعر الخوف والأسى والتأسف , وإنما مشاعر

الحب نحو الله سبحانه وتعالى .

تأثير الصلاة ..

*يجب التقرب إلى الله بالعبادات والطاعات والعمل دون توقف عن تضخيم

حجم الحب لله وحده سبحانه في الروح ورؤية الله في كُل شيء , بعدها

تتجاوز اختبارات الحياة بالحب والتسامح والرضى والصبر والطيبة وعدم

إصدار الأحكام على الناس وتقييمهم .. إن تأثير الصلاة على الروح والقدر

أفضل من تأثير أي تدريب إلهام ذاتي ( عن طريق التنويم الاسترخاء ….)

نحتاج :

1- اطلاق المشاكل قبل الصلاة ( لتكون ايجابية ) .

2- مسامحة الجميع .

3- عدم التأسف على الماضي بشكل دائم

4- تذكر الأحداث الهامه مع سحب الاعتراضات كلها ستكون صلاته علاج .

الاستياء وعدم الرضى بالقضاء والقدر , وعندما لا ترضى بقضاء الله

لا تصل الصلاة كاملة ( والله أعلم ) , يمنعها الاستياء الموجود في الداخل .

5- الصلاة يجب أن تكون بعيدة عن المصالح .

يُفضل عند الصلاة لأن لا نصلي بهدف الوصول إلى سعادة بشرية أكثر .

هدفنا نصلي لكي نتنحى عن القيم البشرية ونتخفف منها ونشعر أثناء

الصلاة أن هُناك سعادة أبدية أكثر من أي قيم إنسانية .

(( اللهم إن لم يكن بك علي غضب فلا ابالي، ولكن عافيتك اوسع لي ))

أرسل تعليقاً