بحث عن الأسباب التي تولد المشكلات

المحيط ثلاثي الأبعاد :-

1) العالم الداخلي والعالم الخارجي .

2) اليسار واليمين .

3) الأعلى والأسفل .

التسامي :-

إذا لم تكن ترغب في أن يتغذى الشرّ على حساب الخير الذي تقوم به ,

فإن قانون الخير .. هو :

أفعل أعمال الخير .. هكذا لوجه الله ومن كل قلبك , وإنس مباشرة بأنك

فعلت شيئاً ..

ولا تنتظر المقابل أو الشكر أو السماح لا الآن ولا فيما بعد .

(يجب ان لا تعلم يسارك بما تصدقت به يمينك … )

عندما تحب وتتقبل الناس وكل ما هو موجود في الطبيعة .. فأنك ترتبط

معهم في كلّ موحد ..

التسامي بالنفس هو ما يسمى عند السلف ( جهاد النفس أي نهي النفس

عن الهوى للوصول إلى التسامي بالنفس )..

القانون الأخلاقي :-

إن كل ما هو موجود من حولك , وكل من يتواجد حولك , هو استمرار حيّ

ومباشر لك . فالعالم جسمك وروحك .

*كل فعل عدائي نبعث بهِ إلى الخارج يعود عاجلاً أو آجلاً وبصورة آليه إلينا

وموجهاً لنا ..

والقانون هُنا –

1) أي تصرف عدائي في الخارج هو تصرف عدائي تجاه النفس .

وأيضاً ..

2) أي تصرف إيجابي ومساعدة في الخارج هي مساعدة تجاه النفس .

(*ومن الذي يريد أن يسبب لنفسه الأذى بهذه الطريقة ؟! ) من هُنا

يتشكل الباعث الأخلاقي وهذا يظهر إدراك السلوك الأخلاقي ..

وقفة :

إننا كبشر محرومون من رؤية الشيء الموجود في داخلنا, لأن هذا

هو تكويننا , ولكننا نستطيع معرفة ذلك إذا نظرنا إلى الخارج , لأن

العالم الخارجي – كما ذكرنا سابقاً – هو استمرار مباشر لنا , فبتعاملنا

مع العالم نتعامل مع أنفسنا .

هُناك سؤال صعب :

(( كيف تتوصل إلى محبة نفسك ؟ ))

الإجابة فقط :

1- حب العالم المحيط بنا وخدمته ومساعدته قدر المستطاع في اللحظة

الراهنة .

2- أن نحب أو على الأقل أن نتعامل باحترام مع الأشخاص الذين نصادفهم

في مسيرتنا الحياتية .

3- حب الطبيعة , لأنها تمنح الجسم الحياة .

4- التعامل برفق وعناية مع الأشياء ؛ لأن الأشياء تخدمنا وتساعدنا في

حل المشكلات التي تعترضنا.

ملاحظة من حياتنا :

نحن بخدمتنا لأنفسنا واحترامنا لمتطلباتنا نخدم العالم, ولا انانية في هذا ا

لشأن …. ونحن بخدمتنا للعالم والناس ومحافظتنا على كل ما هو حي نخدم

أنفسنا وليس في هذا الشأن أي تضحية أو بطولة بل العالم الخارجي هو

امتداد مباشر لنا .

ويأتي الفهم على مستوى العقل أولاً , ومن ثم على مستوى القلب ,

أو العكس .

*سأفعل العكس ..

عقلنا يريد أن يفهم ومن ثم ينفذ .. وعندما يقال لشخص أن يفعل شيئاً

ما ويفرض عليه المعايير الأخلاقية والسلوكية , فإنه من غير المفهوم

لماذا عليه أن يتبع الأمور التي تفرض عليه .

قوانين العالم الثانوي :-

1) إذا كنت ترفض شخصاً ما ولا تتقبله , فأن هذا الشخص سيلاحقك

دائماً إلى أن تتقبله .

2) إذا كنت لا تحب شخصاً ما وتكرهه , فأنك تتحول إلى الشيء الذي

تكرهه ولا تحبه .

3) كلما أسرعت في هروبك من شيء , كلما وصل إليك أسرع .

4) كلما زادت مقاومتك لشيء ما , كلما زاد هذا الشيء قوه ,

( لأن قوة العقل مساوية لقوة ردة الفعل ) ..

5) إن الشيء الذي تنتبه إليه بشكل خاص وتخاف من حدوثه ,

يربطك إلى نفسه فتقع في هذا الوضع .

الاتحاد مع العالم :-

تعلم التواجد في كل مكان , دون أن تشعر بأي انزعاج أثناء ذلك .

تقبل العالم في جميع مظاهرة . الناس متصلين ببعضهم البعض عبر

الفراغ !! لهذا أفكارهم تنتشر عبر الفراغ .

سؤال : كيف يعمل قانون انقلاب البداية الموحدة (( المونادا)) ؟

عندما يصل الشخص إلى النقطة العليا من إدراكه لقوته أو ضعفه ..

تنقلب البداية الموحدة إلى الحالة المعاكسة فيسقط نحو الأسفل ,

أو يبدأ بالصعود إلى الأعلى .

قانون التطور :

الجزء الأول ..

هناك انطباع بأن جميع عمليات التطور تحدث بصورة قفزات , نحن

نجهل كيفية انفصال عقل الإنسان الذي يميز بين الخير والشر عن

العقل العام , ولا يسعنا إلا القول بأن ذلك حدث بصورة قفزات ,

وإذا راقبنا أنفسنا سنلاحظ بلا شك أن تطور عقولنا يحدث بصورة

قفزات أيضاً , إذ تصبح رؤيتك وفهمك أفضل لبعض الأمور بصورة

مفاجئة .

هناك مثال :

مرة أجرى العلماء تجارب على القردة فوق إحدى الجزر , فأعطوا القردة

في البداية ثماراً مغسولة ومن ثم ومن أجل التجربة أصبحوا يرمونها

في الوحل , وفي لحظة معينة قامت قردة شابة بغسل الثمرة قبل

تناولها , فأعجبها تناول الثمار المغسولة , وصارت تفعل ذلك دائماً ,

وعندما رأت القردة الأخرى ما فعلته رفيقتها أخذن يقلدنها ويفعلن مثلها ..

وأستمر تطور العملية على هذا النحو وصار عدد القردة التي تفضل تناول

الثمار المغسولة يتزايد , وبقيت القردة الهرمة تعاند وتتصرف وكأنها لا

تلاحظ التغيير الذي يحدث حولها , ولكن وفي لحظة معينة صارت جميع

القردة فوق الجزيرة تغسل الثمار . والمدهش في الأمر أنه في الجزر

المجاورة صارت القردة تغسل الثمار أيضاً , هكذا ظهر مبدأ

(( القردة المئة )) .

ومن هنا نتعلم أن العادة التي تشكل قالباً فكرياً تنتشر بين الناس .

يظهر قانون التطور على النحو التالي :

(( عندما يصل عدد الناس الذين أدركوا فكرة جديدة إلى نسبة معينة ,

فإن هذه الفكرة تصبح ملكاً للجميع )) ..

الجزء الثاني :

من الواضح أن تنوع الأفكار يعكس تنوع العالم والعكس صحيح , فتنوع

الأفكار يؤمن تنوع أساليب البقاء .

كل فكرة لها الحق في الوجود .. ويعد تنوع الأفكار أساساً لتنوع الحياة

والحفاظ على البقاء , والمجتمع يستوعب الأفكار التي تخدم مصلحته

ككل ومصلحة كل إنسان فيه وتجعل هذه الأفكار عامه في اللحظة

التاريخية الراهنة , وبما أن الماضي يساوي المستقبل فإن الأمر الأخير

يحدث بصورة آلية .

الجزء الثالث :

إن المجتمع أو الجماعة من الناس يقومان بتوجيه أعضائهما نحو التعرف

على الاتجاهات الجديدة في الفكر , لتطبيق ذلك في الحياة . إن قيامنا

بعمل ما هو تنفيذ لما يطلبه المجتمع , فالمجتمع يوجهنا وينظم كل شيء

, بحيث يؤمن لنا احتياجاتنا ويجعلنا نمارس الأمور التي تهمنا .

وهكذا يظهر قانون التطور على النحو التالي :

1- الأفكار تنتشر عبر الفراغ .

2- المجتمع والجماعة من الناس دائماً يوجهون أعضائهم للتعرف

على اتجاهات جديدة .

3- كل فكرة تمتلك الحق في الوجود , وتنوع الأفكار هو أساس

تنوع الحياة والحفاظ على البقاء .

4- عندما يصل عدد الناس الذين أدركوا الفكرة الجديدة إلى حد

معين فإن هذه الفكرة تصبح في تلك اللحظة ملكاً عاماً .

مراجع:

الأخلاق وقوانينها في الكون الثانوي .. فلاديمير جيكارنتسف ..

الإنسان يبحث عن معنى .. فيكتور فرانكل ..

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *