اقتراب وابتعاد والرضا بالقدر

اقتراب وابتعاد .. الجنة والنار

 

الحياة بعد الموت , نحن نعلم أننا روح خالدة لا تفنى , وأننا نوجد في عالم

البرزخ طبقات حسب أعمالنا في الدنيا وحسب برنامج الاقتراب من الجنة

والابتعاد من النار ..

نحتاج لأسباب الاقتراب والابتعاد أن نتبين كيف ترتقي روحنا بشكل جميل

( ربي قدرنا لأسباب الاقتراب من جنتك و الابتعاد عن نارك, ربي دّلنا كيف

نرتقي بأروحنا بشكل أجمل ) ..

 قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يتمنين أحدكم الموت لضرً أصابهُ،

فإن كان لابد فاعلاً، فليقل : اللهم أحينى ما كانت الحياة خيراً لي، وتوفني

إذا كانت الوفاة خيراً لي)) متفق عليه.

الصبر  ..

هو وسيلة للتقرب إلى الله عن طريق الجزاء بطريقة تدريجية من الموت

الذي هو فناء الجسد الفيزيائي فقط , إلى وجود الجسد الأثيري في عالم

البرزخ ودرجات عالم البرزخ .. ثم البعث .. ( يا رب رحمتك ) ..

والاموات في عالم البرزخ يصلهم العطاء متواصل من الصدقات المعروفة ..

الرضى بالقدر .. 

الرضا : هو طيب النفس بما يجري به المقدور.

قال أحد العلماء : أقرب الناس إلى الله أرضاهم بما قسم لهم ..

 

لا يملأ الأمر صدري قبل موقعة -:- ولا أضيق به ذرعاً إذا وقعا

 

التوجه إلى الله :

قال داؤود لسليمان علية السلام : يستدل على تقوى المؤمن بثلاث :

1- حسن التوكل في لم ينل ..

2- وحسن الرضا في ما نال ..

3- وحسن الصبر ما قد فات ..

انقسم العالم إلى نوعين من البشر :

1- نوع يملك الرضى برحمة من الله سبحانه ويرى الحكمة العليا لجميع

ما يقابله .

2- نوع لم يرى الحكمة العليا و رأى العالم المحيط فقط , ولم يكن راضياً عنه ,

وحاول تغييره فكان يزداد , حجم الحقد , الكراهية , والعدوانية . إذ أنهم

في صراعهم مع شخص واحد بهدف التغيير يصارعون العالم والكون

اللذين يكون هذا الشخص جزء منهما .

عندما نرى الواقع المحيط حولنا ولا نكون راضين عنه , نحاول تغييرة ومن

خلال محاولتنا لتغيير يزداد حجم الحقد والكراهية والعدوانية على الأخطاء

التي نراها وعلى الوضع أو على الشخص , أي من خلال صراعنا مع

شخص واحد أو وضع واحد .

نصارع الكون ……. الذي نحن لا نستطيع أن نغير أحد ولا أن نغير العالم الله

سبحانه وتعالى جلت قدرته وتباركت صفاته هو وحدة القادر على تغيير

العالم , والله سبحانه وتعالى شائت قدرته أن يختلف العالم ولكننا نستطيع

أن نغير كل شيء من خلال ( تغيير أنفسنا ) – طباعنا – أنانيتنا –

الأنا البشرية ( الوعي – الوسواس – سوء الظن بالعالم والمحيط ) .

ينعدم الرضى بالاستياء :

الاستياء غير المباشر

1- الاستياء من العالم المحيط (المجتمع) الدولة

أو من مجموعة من الناس ( الهيئة ) , ( وزارة معينة ) .

2- الاستياء ممن نحب : من الوالدين – الأقرباء – الأولاد – الزوج – الزوجة .

3- الاستياء من الحوادث : موقف ما – زواج فاشل – أو في القدر – الفشل

الدراسة .

4- الاستياء من الذات . إن أي عدم رضا على ذاتك أو حيال موقف ما ,

أو من القدر ( الحظ ) هو عبارة عن استياء في اللاوعي من الذات

ومن القدر وبالتالي من الله سبحانه وتعالى .

 

5- تراكم الاستياء يؤدي إلى ثلاثة :

1/ استاء من شخص ( أبني )

2/ أستاء من نفسي – ( الحظ ) لماذا حصل لي هذا الموقف ؟

3/ أستاء من القدر – عدم الرضاء بالقضاء والقدر .

* هي نظريات متفرقة , أردت جمعها محتواها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *