طريق الوسط ( الوعي والحب )

الوعي

الحياة عوالم ثلاثة :

1- عالم الحاضر الآن ..

2- عالم السكون والثوابت التي لا تتغير ..

3- عالم الوسط وهو عالم إرادة الإنسان الخلّاقة ..

· إذا جمعنا بين عالم الحاضر وعالم الثوابت عشت الرضى بالقضاء والقدر .

وعرفنا أن كُل شيء مكتوب في الأزل . وهذا العالم هو الوسط بين

الحاضر والثابت .

· وإذا جمعنا بين الحاضر وعالم الإرادة عشنا في حالة الخلافة الإنسانية

لهذا الوجود ( الإرادة الشخصية ) , وعرفنا قدرة الإنسان على خلق الحياة

التي يريدها , وهذا العالم هو الوسط بين الحاضر والإرادة .

· وإذا جمعنا بين عالم الثوابت والإرادة عشنا في حالة الوعي بين السبب

والمسبب وأن لكل شيء سبباً سالباً وموجباً *( يانغ وين ) , ( سيء وحسن )

, (حسن وجيد ) , وعرفنا عالم الأضداد وهو عالم الوسط بين ( الثابت والإرادة ) ..

· وإذا جمعنا بين العوالم الثلاثة تتحقق حالة الوعي وعِلمنا أن كُل ما في الوجود

ليس إلا مظاهر مختلفة لشيء واحد وأن الأسماء كُلها جُمعت في أسم واحد

وهو ( الاسم الأعظم ) لله سبحانه وتعالى ( الاتصال بالله ) العالم العلوي الكامل

, عالم الحب الخالص ,

قال تعالى : ( قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ

لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) ( الأنعام – 162، 163 ).

تعليق واحد على

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *