سجل الزوار

أعزائي زوار مدونة ( عندما يصبح الشتاء ربيعاً ) هنا يمكنكم كتابة أرئكم و إنتقاداتكم حول المدونة ..

هذه صفحتكم فبأرائكم و إنتقادتكم نرتقي إلى الأفضل

و أهلاً و سهلاً بكم ….

وشكرا للجميع  ..

11 تعليق على “سجل الزوار

  1. خالد

    اقبلي مني هذه

    قد تختلف الإبتلاءات وتتنوع ، مريم ابتليت في نفسها ، وأيوب في زوجته ، ومحمد في عمه ..والقائمة قد تطول ..
    وما تمايز هذه الإبتلاءات ، إلا دليل على عدل الله عز وجل !إذ أنه لا يبتلي عبدا ، إلا بما يراه مطيقا له ..
    ولوأنه ابتلاه بما يزيد عن طاقته وقوة تحمله ، لكان ظلمه ..وهو القائل سبحانه ” ولا يظلم ربك شيئا “فإن كان الشيء لا يظلم.. فكيف بابن آدم يظلم وهو أكرم خلق الله !

    إن الدنيا ليست دار قرار ، والإنسان لطالما لا يزال حيا فإنه سيظل معرضا لشتى صنوف التحديات والمنغصات ..إنه معرض لأن يخطئ فيعصي ربه ، ومعرض لأن يبدأ مشروعا فيفشل إثره ، معرض لفقد أحب أحبابه إلى قلبه ، ومعرض إلى أن يصيبه من الناس سوء وأذى

    لكم يعجبني أن يواجه الإنسان هذه الحياة وعلى شفتيه بسمة تترجم رحابة صدر ، وسجاحة خلق ، وسعة إحتمال .. بسمة ترى في الله عوضا عن كل فائت ، وفي لقاءه المرتقب سلوى عن كل مفقود ! إنها عاطفة الرضا ، والطمأنينة ..
    وإحساس المؤمن بأن زمام العالم لن يفلت من يد الله ، يقذف بمقادير كبيرة من الطمأنينة في فؤاده !
    إذ مهما اضطربت الأحوال وتقلبت ،فلن تبُتُّ فيها إلا المشيئة العليا ” والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ”
    ومثل هذا الشعور يريح من عناء كثير ، ويزيح هموما ثقيلة ، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مِن سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله له ، ومن شقاوة ابن آدم سخطه بما قضى الله له .
    والحق أنه لا معنى لتوتر الأعصاب ، واشتداد القلق بإزاء أمور تخرج عن نطاق إرادتنا ..

    آمل ان اكون زائراً خفيفاً على مدونتك استفدت وان شاء الله اني افدت تقدمي بخطى واثقه فطريقكِ بإذن الله مشرق وتكوني خير خلفاً لخير سلف ( أم فارس رحمها الله )

    رحمها الله وجمعنا وأياها في جنات النعيم
    والهمكم الصبر اللهم آمين

    تحياتي

    رد
    1. عندما يصبح الشتاء ربيعاً كاتب المقال

      أخي خالد ..

      سطورك منطقية وواقعية جداً , أعتبرها وسام على صدري …

      ولكن قد يمر على الإنسان أحياناً ساعات من الحنين يبحث عندها تفسيرات لإشياء مجهولة عن أشخاص يهموننا في الحياة وقد
      فقدناهم ربما للبحث عن تبرير لتقصيرنا تجاههم .. أو نوع من العزاء للنفس عن أحساس الفقد …
      أشكرك وجزاك الله كل خير .. اللهم أغفر للمؤمنين والمؤمنات الآحياء منهم والأموات …

      دمت بود …

      رد
    1. منال الغانم كاتب المقال

      اللهم آمين حياك الله أختي ايمان وحفظك الله من كل شر .. وأستجاب الله لدعائك …

      دمتي بود

      رد
  2. د. سلمان العودة

    بياض ثلج الشتاء كبياض الضمير يكشف عن الخضرة القابعة تحته فتشرق النفس وتزهر الأرض.. هنا كلمات دافئة وربيع دائم بين الحروف..
    أجمل ما في كلماتك العفوية والتنوع وإحساس المار من هنا أن ثمة قلباً يجوب الشوارع تحت المطر وينصت إلى حديث الأرصفة والصدق في نفوس الناس وهمومهم.
    كلمات الشكر أزفها من كيب تاون.. قد منحتِني دقائق هي كافية بأن تزيدني يقينا إلى يقين بأن نفوس البشر تعشق الإيجابية والجمال والصدق وتنفر من السلبية والتكلف والنفاق..
    وفقك الله ، ورحم الله أختك وجعلنا وإياها من أصحاب الجنة. ودمتِ بخير

    رد
    1. منال الغانم كاتب المقال

      د. سلمان العودة ..

      شيخي الفاضل وأستاذي وعرابي ..

      أجد كلمات الشكر عاجزة عن التعبير والعرفان لك ..

      على قبولك دعوتي ومرورك هنا .. كلماتك تاج على رأسي ..

      منك دائماً نستمد الأمل بغداً أفضل , ونتعلم من مواقفك ومن آرائك أبجديات الايجابية وكيفية البحث عن معنى لحياتنا ..

      و بقدر حجم مشاغلك تتواجد بيننا شيخي الفاضل وتجود علينا
      بوقتك وما زلنا نتعلم منك ونرى من خلالك الجانب المشرق
      في هذه الحياة ..

      حفظك الله وأطال في عمرك .. وتعود سالماً بإذن الله ..

      رد
  3. عبدالعزيز المسند

    كتبت ” لقد حلمت وأنا أتجول في الطريق : إن الشتاء القارس تغير فجأة وصار ربيعاً “..!

    أسئلة سافرت بمخيلتي لعلها تروي صحراء شاسعة من الإستفهامات الغارقة بالحيرة من كينونة هذه الإنسانة..

    قالت لنا…” لقد حلمت..” أقف هنا لأرى هل حلمت ثم كتبت.؟..أم أنها كانت تنتظر ذلك الحلم..أو أنها شعرت بدنو إشراقة شمس ذلك الحلم..!

    ثم قالت …” وأنا أتجول في الطريق”…أي طريق كنتي تتجولين فيها يا نهر العطاء..؟..هل ما قرأته عن عزلة الخمس سنوات هي ذلك الطريق..؟..أم أنك تشيرين إلى شريط العمر الأربعيني من حياة البذل والعطاء ؟..أم أنه طريق لم تراه عيناك وتلمس أرصفته وشوارعه قلبك الطيب..؟

    ثم تابعت القول ” إن الشتاء القارس “..
    هي رحلت والشتاء القارس يضرب بقوة في تلك الليلة…فهل هذا هو الشتاء أم هناك شتاء آخر دنا آجله وهدأت رياحه البارده…؟..أم أنه شتاء رحلت “مزنة ” من مزونه الى مكان آخر..؟
    ” شتاء” و “مزنة”…عجباً…صدفة تلك أم ماذا..؟
    كيف بتلك الـ”مزنة” حولت الشتاء القارس حولها …إلى ربيعاً.؟؟؟؟؟
    يكاد يجزم العقل أنه في تلك الليلة التي أختفى فيها البرد القارس وتغير إلى ربيع…كان هناك تحول فريد في حياة “مزنة ” لم يشعر به أحد إلا “هي “….لذلك كتبت

    ” لقد حلمت وأنا أتجول في الطريق : إن الشتاء القارس تغير فجأة وصار ربيعاً “..!
    ولعلها الان في ربيع آخر…ربيع لا شتاء ولا صيف بعده…ربيع لا ينتهي….لأنه هو النهاية ولا نهاية بعده

    أسئل الله العلي القدير أن يتغمد أختنا الغالية “مزنة” بواسع رحمته وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة…
    كتبت وفاء لها…كما هي كانت وفية لنا…جزاه الله عنا وعنكم كل خير وأجزل لها المثوبة.

    “أبوفيصل”

    رد
    1. منال الغانم كاتب المقال

      أخي الكريم أبو فيصل ..

      كلماتك وتحليلك وما أوردته في الأعلى .. يوحي أنه من داخل رجل مفعم بالإحساس والعطاء والرقي ..
      كلماتك سافرت معها إلى فضاء وأفق أوسع في فكري ملئ بالجمال والوفاء ..
      ما يخص ما كتبت هي في قصاصاتها ” لقد حلمت وأنا أتجول في الطريق : إن الشتاء القارس تغير فجأة وصار ربيعاً “..!
      أخي الفاضل لقد كان لها بين أوراقها وفكرها اهتمام كبير بعالم الرؤيا والأحلام والكثير من الكتابات والتحليلات في التفسير , وتملك أيضاً العديد من الكتب عن كيفية فهم الرؤيا وتفسيرها .. وطرق تعبيرها .. وكُتبت بطريقة تؤكد أنه حلم رأته في منامها – رحمها الله –

      و عندما رأيت هذه الورقة بعد وفاتها فسرتها تلقائياً أنه وفاتها كانت في تلك الليلة الباردة
      بصقيعها وبإذن المولى وأملي في رحمته وأبتسامتها بعد وفاتها فسرت الجملة التي تليها عن الربيع ..

      (( ولعلها الان في ربيع آخر…ربيع لا شتاء ولا صيف بعده…ربيع لا ينتهي….لأنه هو النهاية ولا نهاية بعده ))

      جمعنا الله بها في جنات الفردوس وجميع المسلمين ..

      الكلمات عاجزة عن الشكر وصفك في رؤيتك لهذا الحلم أكثر من رائع ..

      لا حرمنا الله من مرورك يا أبو فيصل …

      رد
  4. عمر الفوزان

    رسالة الى أمي مزنة
    ورحلت أمي مزنة برحيلها
    فقدت الام والخالة الغالية
    فقدت الصديقة والمستشارة
    أعوام مضت على رحيلك ومازلتي تسكنين القلب وذكراكي العطرة معي في كل وقت اتذكري في دعائي بسجودي اتذكر حكمكي ونظرتكي للحياة لم تغيبي عن بالي فلكي معي مواقف لاتعد ولاتحصى منذ طفولتي وحتى يومي هذا فلقد كنتي تشاركيني في حياتي واختاراتي حتى زوجتي ايدتيني على اختيراها وحينما افترقت عنها سعيتي لتعيدي المياه لمجاريها
    فلقد افتقدتكي كثيرا واحتجتكي اكثر
    فلقد طعنت في صدري وظهري وصدمت في الكثير من حولي كل موقف اتعرض اليه اتذكر كي.
    حينما كنت طفل لم اتجاوزالخمس سنوات توفيت والدة جدي عبدالله لسماعيل وبعدها بسنوات قليلة تزوجتي فكنت أقول في نفسي سأخبر جدتي عن زواجكي حينما اقابلها في الجنة ولم أعلم أنكي ستسبقيني اليها .
    أمي مزنة برحيلك رحلة الطهارة والحب والحنان والصدق والاستشارة الحكيمة والكلمة الطيبة رغم مرور الاعوام على رحيلك فلا أزال غير مصدق وأكذب نفسي انتي لم تموتي بل تعيشي بيننا
    أريد ان ابووووح لكي بالكثير عن معاناتي وعن ضعفي وعن قلت حيلتي ولاكني اصبر نفسي وأسال الله أن اكون أول القادمين اليكي من احبابكي قريبا بإذن الله

    رد
  5. بنات ايجى

    مساء الخير سيدي . .

    مدونتك آشبة بالكتاب الذي يسهل قرآئته وسهوله فهمة
    ف انت تحمل رسالة نبيلة ، تسعى لرقي الفرد
    متابعة لك ، ولمواضيعك التي سوف اتشوق حتى وانا اقرآها

    رد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *